إنـتـروبـيا

بيت أصيل يحلو مع التقادم.

الإنتروبيا هي قانون كوني حتمي يجبر كل شيء أن يتجه من النظام للفوضى، هل “يتجلّى” بيتك مع هذا القانون!

لماذا تعجبنا بيوت أجدادنا، عندما نزورها نجد كل شيء في مكانه من سنين طويلة لم يتغير، ليخلق طابعاً بصرياً فريداً تتركم حوله الذكريات مع الزمن. هذا البيت “يتصالح مع الإنتروبيا” ولا يقاومها فترى قطع الأثاث تتقادم، وذلك تحديداً ما يزيد دفئها ومعناها.

هويّة البيت تتجلّى وتترسّخ مع الوقت، مع معيشتنا الطويلة فيه، واعتيادنا عليه، وحبّنا الذي يتعاظم لقطع أثاثه التي تحمل قصصاً ومواقف مرتبطة بأشكالها وأماكنها وألوانها وتصاميمها. ولكن هل يعني ذلك أن لا نغير ولا نجدد!

البناء الصحيح لهوية البيت من البداية، ينتج عنه نمطاً محدداً لطريقة تصميمه وتشطيبه وتأثيثه، وهنا السر، لأن الهوية الراسخة تحتّم علينا اختيار قطعاً تعكس هذه الهوية فنرتبط بها عاطفاً لأنها تمثلنا وتعكسنا، فسنختار المتين الذي يبقى دوماً يتحدث بلغتنا.

كثير من التجديد والتحسين يخلق فوضى في هوية المكان بدلاً من أن يتركها ”تتخمّر” وتصنع المعنى والإنتماء، وقد يكون ذلك مفضلاً عند البعض، إلّا أن من يبحث عن “السُكنى" فتجده يحافظ على هوية المكان بالتعامل مع بيته بمنظور بعيد المدى.


Read More

رحلة تأثيث ثريّة ومركَّزة

هل يكفي الاعتماد على ذائقتك في التأثيث للوصول إلى النتيجة المطلوبة لبيتك بدون تدخل تصميمي/هندسي!

هل يكفي الاعتماد على ذائقتك في التأثيث للوصول إلى النتيجة المطلوبة لبيتك بدون تدخل تصميمي|هندسي!

التأثيث، أثقل مرحلة (مادياً)، في رحلة تصميم بيتك، تأثي بعد مرحلة الاستلهام، التصميم والتنفيذ، التوجّه مباشرة إلى التأثيث بدون تصميم أو استشارة متخصصة قد يتسبب في الكثير من التحديات التصميمية والوظيفية وحتى الجمالية.

ولكن ما هي المراحل التي نتجاوزها ونتجه إلى التأثيث مباشرة، وكيف نوظفها التوظيف الصحيح لتصبح رحلة التأثيث مركّزة وعالية الجودة، وتخرج بمخرجات تُشبهك وتعكس توجهك ورؤيتك. المراحل التي تسبق التأثيث هي الاستلهام، التصميم، والتنفيذ.

مرحلة الاستلهام : قبل البدء، من المهم أن يكون لديك رؤية تصميمية محددة للمساحة|الغرفة في بيتك. مرحلة الاستلهام تُساعدك لتحدد هويتك، وماذا تعني لك هذه المساحة، ومن سيعيش فيها معك، وكيف ستستخدمها، وكيف تتخيل شكلها.

مرحلة التصميم : هنا يأتي دور المختص|المهندس لتحصل على منظور فني وعلمي للمساحة وكيفية توظيفها بطريقة عملية تخدم مخرجات مرحلة الاستلهام من الأساس. ينبغي أن تخرج من هذه المرحلة على الأقل بمخطط واضح لتوزيع الأثاث “Space Plan”.

النظرة التصميمية المتخصصة تحميك من الكثير من الأخطاء البسيطة في طريقة توظيف المساحة وتوزيع الأثاث، لأن المساحة محكومة بأبعاد محددة، ووظائف معينة، ومسارات حركة تلزمك بالتعامل مع المساحة بأسلوب معين، وهذا دور المصمم المختص.

الاستعانة بمصمم لا تعني بالضرورة تخصيص ميزانية (14-24 ألف ريال ...)، قد يقتصر دور المصمم في جلسة استشارية أو مخطط توزيع الأثاث”Space Plan” لمساحتك، أو حتى اقتراح محدد لقطع أثاث معينة يكون على دراية مباشرة بها وتتلائم مع توجهك.

مرحلة التنفيذ : قد تكون أحد توصيات المصمم مثلاً إعادة توزيع الإضاءة المعمارية، فمن الأفضل تنفيذ هذا ذلك أو على الأقل تنفيذ بدائل له حتى تصل إلى النتيجة التي تخطط لها للمساحة، لأن تصميم بيتك عملية تكاملية تدعم بعضها بعضاً.

مرحلة التأثيث : الآن، وعند وصولك إلى مرحلة التأثيث، وبعد نجاح المراحل السابقة، ستجد اختياراتك للأثاث أكثر وعياً وتقترب كثيراً من تخطيطك في مرحلة الاستلهام. ستهتم الآن بمقاسات القطع ووظيفتها وخاماتها لتتكامل مع الصورة الكاملة لرؤيتك.

إذاً، عند التأثيث نقترح أن يكون في يدك شيئين، (1. ملف الاستلهام ويحتوي على كل تفاصيل المساحة حسب ما تتخيلها، 2. مخطط توزيع الأثاث وأياً كانت مقترحات المصمم). في جُـونـري سنقدم قريباً خدمة بناء ملف الاستلهام أول مرحلة في رحلة تأثيث بيتك.


Read More