إنـتـروبـيا

بيت أصيل يحلو مع التقادم.

الإنتروبيا هي قانون كوني حتمي يجبر كل شيء أن يتجه من النظام للفوضى، هل “يتجلّى” بيتك مع هذا القانون!

لماذا تعجبنا بيوت أجدادنا، عندما نزورها نجد كل شيء في مكانه من سنين طويلة لم يتغير، ليخلق طابعاً بصرياً فريداً تتركم حوله الذكريات مع الزمن. هذا البيت “يتصالح مع الإنتروبيا” ولا يقاومها فترى قطع الأثاث تتقادم، وذلك تحديداً ما يزيد دفئها ومعناها.

هويّة البيت تتجلّى وتترسّخ مع الوقت، مع معيشتنا الطويلة فيه، واعتيادنا عليه، وحبّنا الذي يتعاظم لقطع أثاثه التي تحمل قصصاً ومواقف مرتبطة بأشكالها وأماكنها وألوانها وتصاميمها. ولكن هل يعني ذلك أن لا نغير ولا نجدد!

البناء الصحيح لهوية البيت من البداية، ينتج عنه نمطاً محدداً لطريقة تصميمه وتشطيبه وتأثيثه، وهنا السر، لأن الهوية الراسخة تحتّم علينا اختيار قطعاً تعكس هذه الهوية فنرتبط بها عاطفاً لأنها تمثلنا وتعكسنا، فسنختار المتين الذي يبقى دوماً يتحدث بلغتنا.

كثير من التجديد والتحسين يخلق فوضى في هوية المكان بدلاً من أن يتركها ”تتخمّر” وتصنع المعنى والإنتماء، وقد يكون ذلك مفضلاً عند البعض، إلّا أن من يبحث عن “السُكنى" فتجده يحافظ على هوية المكان بالتعامل مع بيته بمنظور بعيد المدى.


Read More

سبرازَّاتورا

كلمة إيطالية تعني الرقي الكاجوال في المظهر والذي يبدو غير متكلف وتلقائي بينما ورائه جهد كبير ليظهر كذلك. لماذا لا نوظف هذا المفهوم لتصميم بيوتنا.

كلمة إيطالية تعني الرقي الكاجوال في المظهر والذي يبدو غير متكلف وتلقائي بينما ورائه جهد كبير ليظهر كذلك.

السمت الإيطالي السائد في الأناقة يغلب عليه هذا المفهوم، فتجدهم يظهرون بمظهر أنيق بسهولة، وكأنه خرج من منزله بسرعة، لكن هو في الحقيقة أخذ وقتاً وجهداً ليظهر بهذا المظهر الراقي وكأنه غير مكترث كثيراً به.

كلمة “سبرازَّاتورا Sprezzatura” هي من اختراع الكاتب الإيطالي بالداساري كاستيليوني “Baldassare Castiglione” في كتابه “Il Libro del Cortegiano أو رجل البلاط أو الرجل النبيل” والذي نُشر في 1528م ومن حينها أصبحت مفهوماً شائعاً.

هل يمكن توظيف هذه الكلمة وهذا المفهوم في تصميم بيتك! ليظهر بأناقة سهلة مُـمْـتَـنِـعـة، تبدو بسيطة ولكن أنت من جعلتها تبدو كذلك. ستعطي المساحة إحساساً بالرخاء والتلقائية و”إزالة الأقنعة” والميل إلى التصرف بعفوية في المساحة.

ماذا لو كان هناك نمط تصميم يتبع هذا المفهوم، مثل “جاباندي، أو وابي-سابي”، يكون اسمه “سبرازَّاتورا Sprezzatura”، تكون له منهجية خاصة يتبعهـا صـاحـب الـبـيـت ليـظـهـر مساحاته بهذا المستوى من الأناقة غير المتكلفة “Calculated Nonchalant”.

نلاحظ إيكيا وكأنها تروّج بشكل غير مباشر لهذا المفهوم، يظهر ذلك في صـورهـا للغـرف مثـل غـرفـة المـعيشة أو الأطفال، فتجد أن المكان فيه فوضى جميلة غير مزعجة، ولكن بالتأكيد كان خلف تلك الفوضى جهداً كبيراً ليظهر كذلك.

لإتقان هذا النمط في تصميم بيتك أو حتى في الأناقة الشخصية، فمن الطبيعي أن يتوفر لدى الشخص مستوى ذائقة قد يكون أعلى من الطبيعي، لأن هناك مفارقة لطيفة، تريد أن تظهر أنيقاً وراقياً وفي نفس الوقت لا تريد أن يظهر جهدك خلف ذلك.


Read More

رحلة تأثيث ثريّة ومركَّزة

هل يكفي الاعتماد على ذائقتك في التأثيث للوصول إلى النتيجة المطلوبة لبيتك بدون تدخل تصميمي/هندسي!

هل يكفي الاعتماد على ذائقتك في التأثيث للوصول إلى النتيجة المطلوبة لبيتك بدون تدخل تصميمي|هندسي!

التأثيث، أثقل مرحلة (مادياً)، في رحلة تصميم بيتك، تأثي بعد مرحلة الاستلهام، التصميم والتنفيذ، التوجّه مباشرة إلى التأثيث بدون تصميم أو استشارة متخصصة قد يتسبب في الكثير من التحديات التصميمية والوظيفية وحتى الجمالية.

ولكن ما هي المراحل التي نتجاوزها ونتجه إلى التأثيث مباشرة، وكيف نوظفها التوظيف الصحيح لتصبح رحلة التأثيث مركّزة وعالية الجودة، وتخرج بمخرجات تُشبهك وتعكس توجهك ورؤيتك. المراحل التي تسبق التأثيث هي الاستلهام، التصميم، والتنفيذ.

مرحلة الاستلهام : قبل البدء، من المهم أن يكون لديك رؤية تصميمية محددة للمساحة|الغرفة في بيتك. مرحلة الاستلهام تُساعدك لتحدد هويتك، وماذا تعني لك هذه المساحة، ومن سيعيش فيها معك، وكيف ستستخدمها، وكيف تتخيل شكلها.

مرحلة التصميم : هنا يأتي دور المختص|المهندس لتحصل على منظور فني وعلمي للمساحة وكيفية توظيفها بطريقة عملية تخدم مخرجات مرحلة الاستلهام من الأساس. ينبغي أن تخرج من هذه المرحلة على الأقل بمخطط واضح لتوزيع الأثاث “Space Plan”.

النظرة التصميمية المتخصصة تحميك من الكثير من الأخطاء البسيطة في طريقة توظيف المساحة وتوزيع الأثاث، لأن المساحة محكومة بأبعاد محددة، ووظائف معينة، ومسارات حركة تلزمك بالتعامل مع المساحة بأسلوب معين، وهذا دور المصمم المختص.

الاستعانة بمصمم لا تعني بالضرورة تخصيص ميزانية (14-24 ألف ريال ...)، قد يقتصر دور المصمم في جلسة استشارية أو مخطط توزيع الأثاث”Space Plan” لمساحتك، أو حتى اقتراح محدد لقطع أثاث معينة يكون على دراية مباشرة بها وتتلائم مع توجهك.

مرحلة التنفيذ : قد تكون أحد توصيات المصمم مثلاً إعادة توزيع الإضاءة المعمارية، فمن الأفضل تنفيذ هذا ذلك أو على الأقل تنفيذ بدائل له حتى تصل إلى النتيجة التي تخطط لها للمساحة، لأن تصميم بيتك عملية تكاملية تدعم بعضها بعضاً.

مرحلة التأثيث : الآن، وعند وصولك إلى مرحلة التأثيث، وبعد نجاح المراحل السابقة، ستجد اختياراتك للأثاث أكثر وعياً وتقترب كثيراً من تخطيطك في مرحلة الاستلهام. ستهتم الآن بمقاسات القطع ووظيفتها وخاماتها لتتكامل مع الصورة الكاملة لرؤيتك.

إذاً، عند التأثيث نقترح أن يكون في يدك شيئين، (1. ملف الاستلهام ويحتوي على كل تفاصيل المساحة حسب ما تتخيلها، 2. مخطط توزيع الأثاث وأياً كانت مقترحات المصمم). في جُـونـري سنقدم قريباً خدمة بناء ملف الاستلهام أول مرحلة في رحلة تأثيث بيتك.


Read More

مَـلَـف الاستلهام

مَـلَـف الاستلهام هو أول خطوة لتصميم مساحة في بيتك، يساعدك على بناء التصور الوظيفي والبصري للمساحة.

مَـلَـف الاستلهام هو أول خطوة لتصميم أي مساحة في بيتك. يساعدك على بناء التصور الوظيفي والبصري للمساحة لتكون امتداد لنمط حياتك وشخصيتك واحتياجاتك اليومية في المكان.

تصميم بيتك أو مساحة أو غرفة معينة فيه ليس قرار جمالي بحت، بل مزيج من الوظيفية والجَـمَـال، يعني، المكان لابد يكون جميل، لكن لابد يــكون عمـلي ويخدمـك بشكل “حـدسي|Intuitive” ويتكامــل مع نمط حياتك أنت بشكل مخصص وكذلك من يعيش معك.

لذلك، مَـلَـف الاستلهام في جونري تحتوي على جزئين مهمين في بداية تصميمك لمساحتك، وهما 1) التصوّر البصري للمساحة التي تريد تصميمها، 2) التصوّر الوظيفي لها. ولكن على ماذا يحتوي كل منهما، وكيف تكون “رؤيـة المساحة” مرجع ثابت للمراحل التالية.

1) التصوّر البصري للمساحة، ويتطلب ذلك تحديد هويتك أنت، وكيف تريد أن تعبر عن شخصيتك وطريقة تفكيرك ونمط حياتك، وكذلك تحديد الإحساس الذي تريد أن تشعر به في المساحة، ثم تحديد المشهد البصري من خلال جمع صور مشابهة لما تراه في ذهنك.

2) التصوّر الوظيفي للمساحة، وهو تحديد كيف هذه المساحة ستخدمك، وماذا تريد أن تفعل فيها عادةً، هل هي مساحة لمشاهدة نتفلكس، أم للقاءات العائلية، أم للمذاكرة، أو النوم والاسترخاء، كل استخدام يحدد نوع الإضاءة والأثاث وغيرهما.

مَـلَـف الاستلهام هو ما تحتاجه لاحقاً كأساس لــ“مرحلة التصميم” التالية، سواءً ستعمل مع مصمم متخصص أو غيره، فإن المرجع هو رؤيـة المـسـاحـة، يُستلهم منها الألوان، وملمس الأرضيات، نوع التكييف، قوة ولون الإضاءات وتوزيعها وكل شيء آخر في التصميم.

قريباً سنطلق نموذج “مَـلَـف الاستلهام”، لتتمكن من الحصول عليه ليساعدك على تكوين تصوّر واضح لبيتك أو المساحة التي تعمل على تصميمها. ستتمكن من التفاعل مع الملف رقمياً أو طباعته وتعبئته بما يناسبك. حسابنا على إنستقرام وإكس (JunryByVJND@)

في جُـونَـري، نحلم أن تكون عملية تصميم بيتك رحلة فنيّة إنسانية ثريّة بالتجارب، نهدف منها أن تصمم بيت|مساحة لتكون مُـسـتَــقر لك ولمن تــحــب، وتـتكامل مع نـمـط حـيـاتــك وشخصيتك وتعبّر عنك وعن قِيمك وأفكارك.


Read More

هل بيتك يشبهك!

تصميم بيتك يبدأ باكتشاف نفسك من الداخل.

هل بيتك يشبهك؟ كيف تصمم بيتك ليعكس شخصيتك؟

قبل أن تجيب على هذا السؤال، من المهم أن تميّز بين أمرين غالبًا ما يختلطان: الذوق والنَـفَـس. قد تدخل مساحة ما وتُعجبك فورًا بسبب تناسق ألوانها، جودة أثاثها، أو دقة تنسيقها، وهذا أمر طبيعي.

لكن هذا الإعجاب لا يعني بالضرورة أن هذه المساحة تحمل هوية حقيقية أو تعكس صاحبها بصدق. الجمال يمكن تحقيقه بمرجعيات جاهزة، أما البصمة فلا تظهر إلا عندما يكون هناك إنسان حاضر في تفاصيل المكان.

بيتك امتداد مباشر لشخصك الكريم. ترى نفسك من خلاله، وتُعبّر عن أفكارك واختياراتك عبر تفاصيله، سواء أدركت ذلك أو لم تدركه. كل زاوية، كل قرار، وكل عنصر يحمل احتمال أن يكون انعكاسًا لك.

قبل البدء هناك مبدأ أساسي لا يمكن تجاوزه، سواء كنت تعرف أسلوبك الخاص بوضوح أو لا تزال في طور اكتشافه، وهو "الاستقلال في التفكير، الاختيار والتنفيذ". الاستقلال في التفكير أولًا، ثم في الاختيار، وأخيرًا في التنفيذ. لأن كل إنسان يحمل تركيبة فريدة خاصة به، وإذا انعكست بصدق في المكان، فمن الطبيعي أن يكون الناتج مختلفًا، حيًا، وغير قابل للتكرار.

وهنا يظهر التحدي الحقيقي وهو السبب الأساسي لتشابه الكثير من البيوت وهو الاهتمام بنظرة الناس وتقييمهم وحكمهم وهو ما يضطر الكثير إلى التصميم التقليدي وإن كان جميلاً وبالتالي يفقد الجوهر والـ"النَـفَـس". وهذا هو سبب وجود جُـونـري.

كيف يساعدك جُـونـري في تصميم بيت يشبهك :

في جُـونـري نؤمن أن البداية منك أنت، وليس من المخطط، ولا من اختيار الأثاث، بل منك أنت. من فهمك لنفسك، لطريقتك في العيش، لما تحتاجه فعلًا، وما تريد أن تحياه يوميًا داخل هذا البيت. لذلك، بُنيت تجربة جُـونـري على رحلة واضحة تتكوّن من خمس مراحل مترابطة، كل مرحلة لها دور محدد في تحويل هذا الفهم إلى مكان حقيقي.

المرحلة الأولى : مرحلة الاستلهام :

هذه هي نقطة البداية الحقيقية. في هذه المرحلة لا تبحث عن “أفكار تصميم”، بل عن نفسك. تبدأ بتحديد قيمك، شخصيتك ومعاييرك. الاستلهام في جونري ليس فقط بصريًا، بل الطاقة التي تروق لك وتعبر عنك. ابدأ بهويتك وهوية بيتك، ثم تحديد المشهد البصري الذي يتحدث بلغتك، ثم وصف الإحساس الذي تريد أن تشعر به في المكان، ثم الناس الذين يعيشون معك واحتياجاتهم الخاصة في البيت وأخيراً الاستخدامات اليومية في المكان وكيف ستعيشه فعلياً. جُـونـري في هذه المرحلة يساعدك على جمع هذه الإشارات، وتنظيمها، وتحويلها إلى صورة أولية تعكس أسلوب حياتك، لا مجرد ذوقك.

المرحلة الثانية : مرحلة التخطيط التنفيذي “التصميم” :

بعد أن تتضح "ملامحك" وملامح بيتك، تبدأ ترجمتها إلى قرارات تصميمية واضحة. هنا يأتي دور المصمم المتخصص "المهندس"، ليتحول الفهم إلى مخطط، والمساحات تبدأ تأخذ شكلًا تنفيذياً يخدم المرحلة الأولى. في هذه المرحلة، جُـونـري يساعدك على العمل مع المصمم أو اتخاذ قرارات واعية بنفسك، بحيث لا تضيع الفكرة الأصلية أثناء التنفيذ.

المرحلة الثالثة : مرحلة التنفيذ :

هنا ينتقل البيت من فكرة إلى واقع. التحدي في هذه المرحلة ليس فقط في جودة التنفيذ، بل في الحفاظ على روح الفكرة. كثير من البيوت تفقد هويتها هنا بسبب التنازلات أو القرارات السريعة. في جُـونـري نساعدك في أن ما تم بناؤه في المراحل السابقة يظل حاضرًا من خلال تقديم مستشارين متخصصين في هذه المرحلة أو قائمة بأفضل المنفذين "المقاولين" لتضمن أن كل تفصيل يُنفّذ بما يخدم الصورة الكاملة لرؤيتك.

المرحلة الرابعة : مرحلة التأثيث :

بعد أن اكتمل التنفيذ المعماري، تبدأ عملية اختيار وتوزيع قطع الأثاث الأساسية المساحة — وهي المرحلة التي تعطي الوظيفة الفعلية لكل غرفة، وتحوّل المساحة إلى مكان قابل للعيش.

التركيز هنا على القطع الكبرى مثل الأسرة، الأرائك، الطاولات، الكراسي، وحدات التخزين، وما شابهها. كل قطعة يجب أن تحقق توازنًا بين الراحة، الجمال، والانسجام مع الهوية التصميمية التي بُنيت سابقًا.

المرحلة الخامسة : مرحلة التنسيق والديكور :

المرحلة الأخيرة التي يُضبط فيها الإحساس النهائي للمكان. بعد اكتمال التأثيث، يبدأ البيت فعليًا في الحياة. تبدأ بالتفاعل معه، والإحساس بكيف تشعر بداخله.

في هذه المرحلة، لا تصمم شيئًا جديدًا، بل تعود للمراحل الأربعة السابقة، وتتأكد أنها قد تجلّت فعلياً، وبدأت تشعر بالانسجام العاطفي مع البيت.

هذه المرحلة متجددة، تعيد من خلالها ضبط المكان باستمرار. تريد دفء أكثر في المكان فتقوم بإضافة أو إزالة عنصر يخدم ذلك، وهكذا.

التركيز هنا يكون على الإكسسوارات، الأعمال الفنية، النباتات، الوسائد، السجاد، الشموع، الكتب، والأشياء التي تجعل من البيت "بيتًا".


Read More